لماذا نركز على جانب القصور عند الصم ولا نركز على جوانب القوة لديهم ؟

لا يزال بعض أفراد مجتمعنا ومع الأسف ينظر للشخص الأصم على انه شخص كسول  غير منتج محدود القدرات وذلك مخالف تماما لشخصية وقدرات الأصم حسب ما أثبتته العديد من الدراسات والبحوث العلمية حيث أثبتت أن الشخص الأصم لا يختلف عن الشخص السوي لا من حيث القدرة العقلية أو البدنية ...

وهنا يجب أن نسأل أنفسنا لماذا هذه النظرة لا تزال عند بعض أفراد مجتمعنا ؟ وما هو السبب في جعل الأصم شخص متكل على الغير غير مستفيد من قدراته وطاقاته لتطوير نفسه وتحقيق ذاته ؟

من وجهة نظري أن هناك عدة أمور تلعب دور كبير في صقل شخصية الأصم وتكوين فكرة صحيحة عن نفسه و تعريفه بإمكاناته ومن هذه الأمور : أولا : الأسرة فعطف الأب والأم الزائد بلا مبرر في بعض المواقف يزيد من دلال الابن الأصم مما يعوده على الكسل كما أن عدم الثقة في هذا الابن وعدم تدريبه على الاعتماد على نفسه يؤثر على جعله شخص مستقل قادر على مواجهة مشكلات الحياة مستقبلا . ثانيا : المدرسة وما فيها من بعض المتخصصين الذين لا يطبقون جميع ما هم ملمين به من خصائص الأصم وطاقاته وتفعيلها على اكمل وجه بل ألا سوء من ذلك التساهل مع الأصم بشكل مفرط أدا ألى تعود الأصم على التكاسل وعدم الاجتهاد في التحصيل الدراسي بالشكل المطلوب ، ومن جهة أخرى  المنهج الخاص بالأصم والذي لا يلبي جميع متطلبات الأصم ولا يتناسب مع قدراته وإمكانياته كما لا يؤهله بشكل جيد لسوق العمل فيما بعد .ثالثا : المجتمع نفسه ومافية من أفراد و اصحب العمل والمؤسسات والذين لا يتيحون الفرصة الكافية والملائمة للأصم كي يثبت قدراته وإمكانياته وذلك بسبب نظرتهم القاصرة للشخص الأصم ..

وفي الختام أقول بانا لازلنا نجهل قدرات و طاقات الأصم وإمكانياته وبالتالي نضع الشخص المناسب في المكان غير المناسب ونطالبه بما هو اكبر من قدرته وهذا بما لا شك فيه سبب جعل الأصم معتمد على الآخرين غير مستقر في ميدان عمله كما يريد أصحاب العمل .. كلمه أخيره أدعو بها جميع أصحاب العمل والشركات من أبناء هذا الوطن المعطاء وبمناسبة أسبوع الصم العربي ( 28 ) تحت عنوان " إيجاد فرص عمل وتبني المشاريع الصغيرة وسبل دعمها لمساعدة المعاقين سمعيا " أقول الأصم  يتمتع بطاقة وقدرة على العمل والعطاء فلنركز على ما لديه من قدرات ونوجهها التوجيه الصحيح ونبحث معا عن ما هو ملائم لإمكانياته في سوق العمل وأذكر هنا بعض من المهن التي من الممكن أن يقوم بها الأصم وذلك على سبيل المثال لا الحصر : الحاسب بجميع فروعه وتخصصاته كالبرمجة وتصميم المواقع والشبكات والطباعة ، أيضا التصوير و الخياطة والنجارة والمراقبة و التموين والشحن ... الخ   ... وصلى الله وسلم على نبينا محمد ...

عبدالهادي العمري ـ مدير النادي

 

الدورات التأهيلية الرياضية ونصيب الصم منها

كما هو معلوم للجميع بأن الصم مبدعون في مجال الرياضة بشكل واضح ، وحققوا مراكز متقدمة في مختلف أنواع الرياضات سواء على المستوى الفردي أو الجماعي .

والأصم لديه طموح يوازي طموح العاديين وخصوصاً في مجال الرياضة حيث القدرات متساوية هنا والإعاقة السمعية هنا يكاد يكون تأثيرها لا يذكر ، حيث أن أغلب الرياضيات لا تعتمد على حاسة السمع وما يعتمد فيها يوجد له حل مكمل كالصافرة حيث يرافقها العلم ..

موضوع مقالي هو ما هو نصيب الصم الذين وصلوا إلى سن لا يمكنهم من خلاله الاستمرار في أداء الرياضة المناسبة لهم ؟ إما بحكم التقدم في السن ، أو الإصابة !!

أنا أجزم بأننا سنستفيد من خبراتهم في مجال آخر … وهو التدريب . فلدينا مدرب ومساعد مدرب ومدرب لياقة وغير ذلك وحقيقة هناك بعض الإنجازات على المستوى الفردي في ذلك ، ولكن هذا لا يكفي .. وأعتقد أنا وأنتم والصم أنفسهم لديهم طموح أكبر وأفضل من هذا .

ما يحتاج إليه المدرب ومساعد المدرب ومدرب اللياقة هو دورات تدريبية تصقل مواهبهم كل في مجال تخصصه سواء كرة قدم أو طائرة أو سلة هذا أملنا ونحن متفائلون بهذا الأمل في القريب ..

 

سامي بن راشد السلطان ـ  ألامين العام  ـ عضو مجلس إدارة –  " أصم "

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

أخي المواطن ...

-   عدم التركيز على إعاقة الأصم ، ويجب أ ن ننتبه إلى القدرات والمهارات الأخرى الموجودة لديه ونعمل على تنميتها .

-   يجب تشجيع الأصم على اللعب من أخوته والأطفال الآخرين لينمو نفسياً واجتماعياً بشكل سليم وليكتسب مهارات جديدة .

-  اصطحاب الطفل الأصم في الرحلات والزيارات العائلية يبعد عنه الشعور بالوحدة والعزلة ، وتتسع دائرة معلوماته .

-    إتاحة الفرصة للأصم لمشاركة أفراد أسرته في جميع أنشطتهم اليومية ، وإشعاره بدوره وأهميته أسوة بإخوانه ، وبذلك نهيئه للمجتمع ..

 لا بد أن نعطي الأصم الفرصة للتعبير عن نفسه بأي طريقة ونتفهم ذلك ، وبدورنا نقدم له الشرح والتوضيح لما يدور حوله

          عيسى محمد الشاجري ـ

        عضو مجلس إدارة " أصم "

 

 

 

 

 

 

 

 

 

مقترحات بشأن توظيف وتأهيل الصم للعمل

·     أعتقد أن مشكلة ( ندرة )الفرص الوظيفية للصم يعود إلى الدراسة ( الضعيفة ) التي يتلقاها الأصم وسأضرب مثالا على ذلك ، بمعهد الإدارة الذي لا يتيح للطلاب الصم إلا دراسة ( إدخال البيانات وناسخ اله ) دونا عن بقية علوم الحاسب الآلي كما يمنع معهد الإدارة الطالب من تلقي دورات في اللغة الإنجليزية بحجة عدم توفر مدرسين .

·  هناك فرص عمل في المحلات الكبرى مثل أسواق العزيزية واليورمارشية وغيرها حيث باستطاعة الأصم متابعة تواريخ السلع المعروضة والتأشير عليها وكذلك الإشراف والمراقبة .

·  كما نلاحظ أن الخطوط السعودية تجاهلت توظيف الصم في بعض المجالات التي لا تحتاج لحاسة السمع مثل الشحن والتموين والعمل على الحاسب .

·   نحن نحتاج ألى دورات خاصة لتطوير أنفسنا ونحن على رأس العمل وذلك للاستفادة الكاملة من قدراتنا .

·    أرجو التركيز على قدراتنا وإمكانياتنا وعدم النظر إلى إعاقتنا وجانب الضعف لدينا كما يفعل بعض أصحاب العمل و الشركات .

إيهاب على أخضر ـ المشرف الثقافي ـ " أصم "

 

 

وقفة مع الشركات والمؤسسات الخاصة

الصمم أو الإعاقة السمعية بشكل عام تصيب جزء معين من أعضاء جسم الإنسان ألا وهو الأذن ، وبقية أجزاء وأعضاء الجسم سليمة .وهنا لا يختلف الصم عن العاديين ـ السامعين ـ من حيث الذكاء أو من حيث القدرات الجسمية والبدنية أو المهارات بل قد يتفوق عدد من الصم في مجالات عديدة ، والأصم لديه القدرة الكاملة على أداء أي عمل في مجال معرفته وتخصصه وبكل اقتدار ، ولكن الكثير من أصحاب القطاعات الخاصة من شركات ومؤسسات لا توظف معاقين أو بمعنى أوضح لا ترغب في توظيف الصم ظناً منها أنها تتصدق عليهم بالراتب الشهري الذي يتقاضونه وهي تغفل بذلك قدرات الأصم على القيام بأعماله على أكمل وجه ، ولكن المشكلة هنا هي الإعاقة الموجودة لدي رؤساء الصم في العمل فهم بنظر الصم معاقون لعدم معرفتهم للغة الإشارة والتي من خلالها يستطيع الأصم أن يفهم ما يُطلب منه .

الأصم يبدع في عمله حينما يعرف ما هو المطلوب منه بالضبط ، ولو قصر الأصم في عمله ـوهذا وارد حتى لبقية العامة ـ فالخلل بالتأكيد هو عدم فهم المطلوب بشكل صحيح ومحدد

أخيرا أتمنى أن تتاح للصم فرص حقيقة للعمل في الشركات والمؤسسات الخاصة وفق إمكانياتهم وقدراتهم وتخصصاتهم ، وأن نصبر عليهم قليلاً وبعدها أنا متأكد بل متيقن من أنهم سوف يبهرون الجميع بقدراتهم ومستوياتهم قياساً بإعاقتهم والظروف المحيطة بهم ..

 

أحمد بن عبدالله الزهراني ـ أمين الصندوق عضو مجلس إدارة