الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبة أجمعين .

أخواني وأخواتي في الله :

أحييكم بتحية أهل الجنة , جعلنا الله وإياكم من أهلها , وبارك في عمركم وشبابكم ومد في أجلكم على طاعته . سلام عليكم ورحمة الله وبركاته , أما بعد :-

 

لعلكم أن تسمحوا بجزء من وقتكم لكي تتعرفوا على موقعكم :

قضايا ومشكلات في التربية الخاصة

Issues in Special Education

والذي اختصرته باسم ( iise ) .

 

      أخوتي أن هذا الموقع والمنتدى هو منكم ولكم ومن أجلكم وآجل إخوانكم من ذوي الاحتياجات الخاصة في العالم العربي . البلاد التي أولت حكوماتهم الرشيدة اهتماماً غير محدود بذوي الاحتياجات التربوية الخاصة , وذلك لما حباه الله سبحانه وتعالى لبلادنا العربية الحبيبة من خصائص ونعم كثيرة وفي مقدمتها :

1- التمسك بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف وما غرسه في نفوس أفراد المجتمع من مقومات أساسية للتكافل الاجتماعي المنشود .

     2 – الأمن والاستقرار .

     3 – القيادات الرشيدة الحكيمة الواعية .

           وأن سياسة التعليم في العالم العربي تضمنت أن تعليم المعوقين جزء لا يتجزاء من النظام التعليمي العام , فلذلك شهدت بلادنا العربية في مجال التربية الخاصة قفزات كبيرة وخطت خطوات واسعة الأمر الذي جعلها تضطلع بدور ريادي في تطبيق الأساليب التربوية الحديثة التي تقوم عليها التربية الخاصة . في ظل حداثة التربية الخاصة عالمياًً .

    ونظراً للتطور والنمو المتزايد في مجالات التربية الخاصة في البلاد العربية في ظل حداثة التربية الخاصة أدى بدورة إلى ظهور العديد من القضايا والمشكلات في التربية الخاصة التي تحتاج من كل إدارة وجامعة وكلية وأساتذة ودكاترة وموجهين ومشرفين ومعلمين وأولياء أمور وكل من لهم علاقة بالتربية الخاصة من قريب أو بعيد  إلى تضافر الجهود ليتم التعاون والتنسيق بين الجميع وذلك لإلقاء الضوء الكافي على موضوع ذوي الاحتياجات الخاصة وحل هذه القضايا والمشكلات التي يواجهها التعليم الخاص .

   فالدين الإسلامي والواجب الاجتماعي يحتم علينا أن نكون في مقدمة الدول التي تساعد فئات المحتاجين وتعطيها كامل حقوقها لإشعارها بآدميتها حتى تستطيع مواجهة العالم معتمدة على نفسها ومواجهة للتحديات وقاهرة للصعوبات ونحن في الوطن العربي ولله الحمد في مقدمة تلك الدول ونحتاج الاستمرار في ذلك .

  وأن هذا الموقع والمنتدى هو بأذن الله للذين يبتغون فضل الله في الانتفاع بعلمهم وهو بداية الطريق في لم الشمل لحل قضايا ومشكلات التربية الخاصة .

وأنني اهديه :

إلى كل أب وأم يتعاونون معنا لتربية طفل معوق .

والى كل يدِ أمينة مخلصة تعمل معنا لتربية المعوقين وتعليمهم

في العالم العربي الإسلامي .

 

هذا وبالله التوفيق , والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته